Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فرنسا تعلن اطلاق عمليات عسكرية في المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو

21 كانون الثاني 20 - 18:13
مشاهدة
1847
مشاركة

أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي الإثنين خلال زيارة إلى باماكو أن مثلث الحدود بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر سيشهد قريبا عمليات عسكرية جديدة ضد الارهابيين في هذه المنطقة التي تعتزم فيها فرنسا وحلفاؤها تركيز جهودهم لمكافحة الارهاب.

وقالت بارلي للصحافيين بعد أن استقبلها الرئيس المالي ابراهيم أبو بكر كيتا مع نظرائها السويدي والاستوني والبرتغالي “ستحدث عمليات جديدة في الأسابيع المقبلة في هذا المثلث الحدودي الشديد الخصوصية”.

ولم تقدم الوزيرة الفرنسية مزيدا من التفاصيل عن العمليات العسكرية المرتقبة،   ووصلت بارلي إلى مالي آتية من تشاد، وتزامنت زيارتها إلى تشاد مع تفجير انتحاري يحمل بصمات جماعة بوكو حرام  وأسفر عن مقتل تسعة مدنيين في منطقة بحيرة تشاد.

وزارت الوزيرة الفرنسية منطقة الساحل برفقة نظرائها الإستوني والسويدي والبرتغالي وقد نشرت على حسابها في موقع تويتر صورة لهذا “التنسيق الجديد” مع نظرائها الثلاثة في مقر الأمم المتحدة في باماكو.

وتتولى السويد حاليا قيادة بعثة الأمم المتحدة في مالي، وكانت فرنسا اتفقت مع دول الساحل الخمس (تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا) خلال قمة استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتصف الجاري على تعزيز التعاون العسكري لمكافحة التمرد الذي يهدد المنطقة.

وتم الاتفاق خلال القمة على تشكيل قوة جديدة تحت اسم “تاكوبا”، تضم قوات خاصة من نحو عشر دول أوروبية لتعقب الارهابيين عند الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

ولم تكشف في حينه أي تفاصيل حول الدول التي ستشارك في هذه القوة، لكن الرؤساء قالوا إن “تاكوبا” ستركز جهودها على تعقب مقاتلي تنظيم داعش في الصحراء الكبرى.

وتعهدت إستونيا التي تشارك أصلا في قوة برخان الفرنسية بسرية من 50 رجلا بالمشاركة في قوة تاكوبا بسرية أخرى من 40 عسكريا.

وفي باماكو أعربت الوزيرة الفرنسية عن ثقتها في مشاركة دول أوروبية في قوة “تاكوبا”، كما أكدت على ثبات المشاركة العسكرية الفرنسية في منطقة الساحل.

وقالت بارلي “الرسالة واضحة تماما نريد مواصلة الكفاح ضد الإرهاب لأن ما يحدث في الساحل، وانعدام الأمن السائد في الساحل اليوم، هو أيضا انعدام للأمن بالنسبة لنا جميعا نحن الأوروبيين”.


Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

مالي

النيجر

بوركينا فاسو

فرنسا

وزارة الدفاع الفرنسية

الجيش الفرنسي

إرهابيين

مجموعات مسلحة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أعلام

المفكر والمؤرخ مالك بن نبي | أعلام

31 آذار 25

أعلام

الداعية د. فتحي يكن | أعلام

24 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | وفاة السيدة خديجة (ع)

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الأسري | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

شروط توفير الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

20 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

19 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

19 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

18 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

سبل تحقيق الأمن الإقتصادي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

18 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة الخامسة عشر

17 آذار 25

في دروب الصلاح - رمضان 2025

الإمام الحسن (ع) وحفظ الرسالة الإسلامية | محاضرة رمضانية لسماحة العلامة السيد فضل الله (رض)

17 آذار 25

أعلام

الدكتور علي شريعتي | أعلام

17 آذار 25

اخترنا لكم
ما هوي تقييمكم لشبكة برامج شهر رمضان المبارك 1444؟
المزيد

أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي الإثنين خلال زيارة إلى باماكو أن مثلث الحدود بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر سيشهد قريبا عمليات عسكرية جديدة ضد الارهابيين في هذه المنطقة التي تعتزم فيها فرنسا وحلفاؤها تركيز جهودهم لمكافحة الارهاب.

وقالت بارلي للصحافيين بعد أن استقبلها الرئيس المالي ابراهيم أبو بكر كيتا مع نظرائها السويدي والاستوني والبرتغالي “ستحدث عمليات جديدة في الأسابيع المقبلة في هذا المثلث الحدودي الشديد الخصوصية”.

ولم تقدم الوزيرة الفرنسية مزيدا من التفاصيل عن العمليات العسكرية المرتقبة،   ووصلت بارلي إلى مالي آتية من تشاد، وتزامنت زيارتها إلى تشاد مع تفجير انتحاري يحمل بصمات جماعة بوكو حرام  وأسفر عن مقتل تسعة مدنيين في منطقة بحيرة تشاد.

وزارت الوزيرة الفرنسية منطقة الساحل برفقة نظرائها الإستوني والسويدي والبرتغالي وقد نشرت على حسابها في موقع تويتر صورة لهذا “التنسيق الجديد” مع نظرائها الثلاثة في مقر الأمم المتحدة في باماكو.

وتتولى السويد حاليا قيادة بعثة الأمم المتحدة في مالي، وكانت فرنسا اتفقت مع دول الساحل الخمس (تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا) خلال قمة استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتصف الجاري على تعزيز التعاون العسكري لمكافحة التمرد الذي يهدد المنطقة.

وتم الاتفاق خلال القمة على تشكيل قوة جديدة تحت اسم “تاكوبا”، تضم قوات خاصة من نحو عشر دول أوروبية لتعقب الارهابيين عند الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

ولم تكشف في حينه أي تفاصيل حول الدول التي ستشارك في هذه القوة، لكن الرؤساء قالوا إن “تاكوبا” ستركز جهودها على تعقب مقاتلي تنظيم داعش في الصحراء الكبرى.

وتعهدت إستونيا التي تشارك أصلا في قوة برخان الفرنسية بسرية من 50 رجلا بالمشاركة في قوة تاكوبا بسرية أخرى من 40 عسكريا.

وفي باماكو أعربت الوزيرة الفرنسية عن ثقتها في مشاركة دول أوروبية في قوة “تاكوبا”، كما أكدت على ثبات المشاركة العسكرية الفرنسية في منطقة الساحل.

وقالت بارلي “الرسالة واضحة تماما نريد مواصلة الكفاح ضد الإرهاب لأن ما يحدث في الساحل، وانعدام الأمن السائد في الساحل اليوم، هو أيضا انعدام للأمن بالنسبة لنا جميعا نحن الأوروبيين”.

حول العالم,مالي, النيجر, بوركينا فاسو, فرنسا, وزارة الدفاع الفرنسية, الجيش الفرنسي, إرهابيين, مجموعات مسلحة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية