Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"الجمعة السّوداء": وحش الاستهلاك يتربّص بكم!

28 تشرين الثاني 19 - 15:00
مشاهدة
1555
مشاركة

في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر،يصادف هذا العام غداً الجمعة 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، تطلّ علينا "الجمعة السوداء "(Black Friday)، بعروضاتها التسويقيّة المضلّلة، وبحملات أسعار تبدو وكأنها تنزيلات، لكنَّ الحقيقة تقول عكس ذلك، إذ يتأهَّب عشاق التسوق للانقضاض على سلعٍ وبضائع كانت على رفوف المتاجر وبالأسعار نفسها على مدار كل السّنة، لكنّ بدهاء التسويق وزيفه يحتال الباعة على المستهلكين، من خلال رفع أسعار البضائع قبل شهر من موعد الجمعة السّوداء، ثمّ خفضها يوم انطلاق هذا اليوم، وفقًا لما صدر عن دراسات في موضوع التخفيضات التجاريّة.

ما سبب التسمية؟

الحدث السنويّ الذي ينتظره الملايين بمختلف الدول بدأ في الولايات المتحدة الأميركية في العام 1869، وينظّم حالياً في عدد كبير من الدول الأوروبية والشرق الأوسط. وبحسب موقع "بيزنس إنسايدر" الأميركي، فإن تسمية اليوم بهذا الاسم ترجع إلى أنَّ المخازن كانت تُفتح في وقت باكر في هذا الوقت، وتقدم مبيعات مختلفة، وغالبًا ما يطغى اللون الأسود عليها.

كيف بدأ هذا اليوم؟

الأصل التاريخي لفكرة التخفيضات في هذا اليوم ترجع إلى 24 أيلول/ سبتمبر 1869، نتيجة الركود الاقتصادي والتضخّم. وقد أثّر ذلك في قيمة العملة والأسهم، بسبب زيادة المنتجات، وعدم رغبة المستهلكين في الشراء. وجاء هذا اليوم لتنخفض قيمة الأسهم 20%، فتوقفت التجارة الخارجية، وعانى المزارعون انخفاضاً بنسبة 50% من قيمة محصول القمح والذرة لتغطية الخسائر، الأمر الذي أجبر أصحاب المحلات التجارية والسلع على بيع بضائعهم بأقل من ثمنها. ومع مرور الأيام، اعتاد التجار تقديم تخفيضات كبرى على بضائعهم في مثل هذا اليوم كل عام لتذكّر هذه الأزمة.

الظروف المُخطّطة توقعك في الفخّ!

في بعض الأحيان، تقوم بعض المتاجر باستباق الموقف قبل قدوم "الجمعة السوداء" التي تعتبر مقدمة حركة العطلات العالمية، فتقوم برفع أسعار المنتجات والبضائع عن سعرها المعتاد. وعندما تأتي "الجمعة السوداء" بالتخفيضات الكبيرة المعتادة، تقوم المتاجر بخفض الأسعار مرة أخرى، لتعود إلى سعرها الأصلي الأول أو بسعر أقل قليلًا، بحيث لا تزيد أحيانًا نسب الخصومات الفعليّة على 10%.

وأغلب مواقع التجارة الرقمية الآن تستخدم ملفات تعريف الارتباط المسمّاة "Cookies" بهدف تتبّع زوّارها الإلكترونيين. هذه الملفات الصغيرة دورها تتبّع البضائع التي تقوم بتصفّحها عادةً، وتتبّع أيضًا "عادات الشراء" الخاصة بك. لذلك عندما تعود إلى المتجر الرقميّ من وقت إلى آخر، تجد نفسك مباشرةً أمام المنتجات التي اعتدت تصفّحها وشراءها.

وفي العديد من المتاجر الرقمية، ستجد عدًّا تنازليًا تستخدمه هذه المتاجر في صفحتها الرئيسية خلال هذا اليوم دائمًا، لإشعار المستهلك بأنَّ الوقت يمرّ سريعًا، وأنّهُ إذا لم يستدرك ويشترِ في أقرب فرصة، فستفوته عروض مميّزة لن تتكرَّر طوال العالم، وهذه الحالة معروفة بين المسوّقين باسم "فومو "(FOMO)، وهي اختصار لجملة "الخوف من أن يفوتك شيء " (The Fear Of Missing Out)، وهي تعتبر من أهمّ التكتيكات التي تركّز عليها المتاجر التقليدية والرقميّة في يوم الجمعة السوداء تحديدًا.

ورغم أنّ الأمر لا يحتاج إلى كلّ هذا التّوتُر، ففي الواقع، الكثير من المناسبات خلال العام تضمّ تخفيضات كبيرة وممتازة أيضًا، ما يعني أنَّ فكرة أن "الجمعة السوداء" هي اليوم الّذي يضمّ صفقة العام بأكمله ليست صحيحة بالمطلق.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

تكنولوجيا ودراسات

الجمعة السوداء

تسوق

مراكز تجارية

مستهلكين

بضائع

تخفيضات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أعلام

المفكر والمؤرخ مالك بن نبي | أعلام

31 آذار 25

أعلام

الداعية د. فتحي يكن | أعلام

24 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | وفاة السيدة خديجة (ع)

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الأسري | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

شروط توفير الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

20 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

19 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

19 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

18 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

سبل تحقيق الأمن الإقتصادي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

18 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة الخامسة عشر

17 آذار 25

في دروب الصلاح - رمضان 2025

الإمام الحسن (ع) وحفظ الرسالة الإسلامية | محاضرة رمضانية لسماحة العلامة السيد فضل الله (رض)

17 آذار 25

أعلام

الدكتور علي شريعتي | أعلام

17 آذار 25

في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر،يصادف هذا العام غداً الجمعة 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، تطلّ علينا "الجمعة السوداء "(Black Friday)، بعروضاتها التسويقيّة المضلّلة، وبحملات أسعار تبدو وكأنها تنزيلات، لكنَّ الحقيقة تقول عكس ذلك، إذ يتأهَّب عشاق التسوق للانقضاض على سلعٍ وبضائع كانت على رفوف المتاجر وبالأسعار نفسها على مدار كل السّنة، لكنّ بدهاء التسويق وزيفه يحتال الباعة على المستهلكين، من خلال رفع أسعار البضائع قبل شهر من موعد الجمعة السّوداء، ثمّ خفضها يوم انطلاق هذا اليوم، وفقًا لما صدر عن دراسات في موضوع التخفيضات التجاريّة.

ما سبب التسمية؟

الحدث السنويّ الذي ينتظره الملايين بمختلف الدول بدأ في الولايات المتحدة الأميركية في العام 1869، وينظّم حالياً في عدد كبير من الدول الأوروبية والشرق الأوسط. وبحسب موقع "بيزنس إنسايدر" الأميركي، فإن تسمية اليوم بهذا الاسم ترجع إلى أنَّ المخازن كانت تُفتح في وقت باكر في هذا الوقت، وتقدم مبيعات مختلفة، وغالبًا ما يطغى اللون الأسود عليها.

كيف بدأ هذا اليوم؟

الأصل التاريخي لفكرة التخفيضات في هذا اليوم ترجع إلى 24 أيلول/ سبتمبر 1869، نتيجة الركود الاقتصادي والتضخّم. وقد أثّر ذلك في قيمة العملة والأسهم، بسبب زيادة المنتجات، وعدم رغبة المستهلكين في الشراء. وجاء هذا اليوم لتنخفض قيمة الأسهم 20%، فتوقفت التجارة الخارجية، وعانى المزارعون انخفاضاً بنسبة 50% من قيمة محصول القمح والذرة لتغطية الخسائر، الأمر الذي أجبر أصحاب المحلات التجارية والسلع على بيع بضائعهم بأقل من ثمنها. ومع مرور الأيام، اعتاد التجار تقديم تخفيضات كبرى على بضائعهم في مثل هذا اليوم كل عام لتذكّر هذه الأزمة.

الظروف المُخطّطة توقعك في الفخّ!

في بعض الأحيان، تقوم بعض المتاجر باستباق الموقف قبل قدوم "الجمعة السوداء" التي تعتبر مقدمة حركة العطلات العالمية، فتقوم برفع أسعار المنتجات والبضائع عن سعرها المعتاد. وعندما تأتي "الجمعة السوداء" بالتخفيضات الكبيرة المعتادة، تقوم المتاجر بخفض الأسعار مرة أخرى، لتعود إلى سعرها الأصلي الأول أو بسعر أقل قليلًا، بحيث لا تزيد أحيانًا نسب الخصومات الفعليّة على 10%.

وأغلب مواقع التجارة الرقمية الآن تستخدم ملفات تعريف الارتباط المسمّاة "Cookies" بهدف تتبّع زوّارها الإلكترونيين. هذه الملفات الصغيرة دورها تتبّع البضائع التي تقوم بتصفّحها عادةً، وتتبّع أيضًا "عادات الشراء" الخاصة بك. لذلك عندما تعود إلى المتجر الرقميّ من وقت إلى آخر، تجد نفسك مباشرةً أمام المنتجات التي اعتدت تصفّحها وشراءها.

وفي العديد من المتاجر الرقمية، ستجد عدًّا تنازليًا تستخدمه هذه المتاجر في صفحتها الرئيسية خلال هذا اليوم دائمًا، لإشعار المستهلك بأنَّ الوقت يمرّ سريعًا، وأنّهُ إذا لم يستدرك ويشترِ في أقرب فرصة، فستفوته عروض مميّزة لن تتكرَّر طوال العالم، وهذه الحالة معروفة بين المسوّقين باسم "فومو "(FOMO)، وهي اختصار لجملة "الخوف من أن يفوتك شيء " (The Fear Of Missing Out)، وهي تعتبر من أهمّ التكتيكات التي تركّز عليها المتاجر التقليدية والرقميّة في يوم الجمعة السوداء تحديدًا.

ورغم أنّ الأمر لا يحتاج إلى كلّ هذا التّوتُر، ففي الواقع، الكثير من المناسبات خلال العام تضمّ تخفيضات كبيرة وممتازة أيضًا، ما يعني أنَّ فكرة أن "الجمعة السوداء" هي اليوم الّذي يضمّ صفقة العام بأكمله ليست صحيحة بالمطلق.

حول العالم,تكنولوجيا ودراسات,الجمعة السوداء, تسوق, مراكز تجارية, مستهلكين, بضائع, تخفيضات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية