Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

دراسة: مصطلح «الذكاء الاصطناعي» يُنفر المستهلكين من المنتجات

14 آب 24 - 11:00
مشاهدة
749
مشاركة
مصطلح الذكاء الاصطناعي يُنفر المستهلكين من المنتجات

رغم المليارات التي أنفقتها كبرى شركات التكنولوجيا على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تُظهر دراسة حديثة أن وضع علامة «يستخدم الذكاء الاصطناعي» على المنتجات يُنفر الناس من الشراء.

نشرت مجلة التسويق والإدارة الفندقية، الشهر الماضي، دراسة مفادها أن وصف المنتج بأنه «يستخدم الذكاء الاصطناعي» يقلل من نية العميل لشرائه، هذا بعد أن درس الباحثون سلوك المستهلكين من مختلف الفئات العمرية بعد أن عرضوا عليهم المنتجات نفسها، مرة بوصفها منتجات «عالية التقنية» ومرة بوصفها «تستخدم الذكاء الاصطناعي».

وقال أحد مُعدي الدراسة وأستاذ إدارة أعمال الضيافة في جامعة ولاية واشنطن، دوغان جورسوي في مقابلة مع شبكة CNN «لقد قمنا بدراسة الأثر على المستهلك عند رغبته في الحصول على عدد من الخدمات والمنتجات، منها خدمات المستهلك والخدمات الصحية ومبيعات السيارات ذاتية القيادة وأجهزة التلفاز وغيرها، وفي كل سلعة أو خدمة كانت نية شراء أو استخدام المنتج أو الخدمة أقل بكثير كلما ذكرنا الذكاء الاصطناعي في وصف المنتج».

وتظهر الدراسة أن تردد المستهلكين في دمج الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية، هو انفصال واضح عن الحماس الذي يحرك الابتكارات في شركات التكنولوجيا الكبرى.

وكان نفور المستهلكين هو الأمر السائد سواء كانت المنتجات والخدمات «منخفضة المخاطر»، مثل المكانس الكهربائية وغيرها من الأجهزة المنزلية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي، أو «عالية المخاطر»، مثل السيارات ذاتية القيادة وخدمات اتخاذ القرارات الاستثمارية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وخدمات التشخيص الطبي.

وإن كان النفور من الخدمات والسلع عالية المخاطر أعلى.

أسباب النفور من الذكاء الاصطناعي

هناك 3 أسباب للنفور من المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أولها «انخفاض الثقة بسبب قلة المعرفة»، وثانيها «الخوف من المجهول» وثالثها «غياب الشفافية».

لا يثق الناس بتطبيقات الذكاء الاصطناعي لأنها تخطئ، وهذا على عكس الشائع عنها أنها آلات لا يتدخل في عملها البشر المحملون بالأخطاء البشرية، وكلما أخطأ الذكاء الاصطناعي تآكلت الثقة بسرعة.

وبالفعل بدأت «غوغل» بالتراجع عن تقديم بعض المميزات مثل تلخيص نتائج البحث للمستخدمين وتقديمها لهم في أعلى صفحة البحث، وهذا بعد أن الذكاء الاصطناعي قدّم إجابات خاطئة على أسئلة المستخدمين، ما أثار موجة من الانتقادات.

وقال جورسوي إن عدم معرفة المستهلكين بطبيعة عمل الذكاء الاصطناعي يدفعهم إلى بناء أحكام ذاتية والاعتماد على العواطف في تقييم التكنولوجيا، ما يرفع التوقعات ويزيد من خيبات الأمل عندما نفشل في بلوغ هذه التوقعات.

وأضاف جورسوي أن أحد الأسباب التي تجعل الناس غير راغبين في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي هو الخوف من المجهول، «قبل تقديم تشات جي بي تي لم يكن لدى الكثير من الناس أي فكرة عن الذكاء الاصطناعي، لكن الذكاء الاصطناعي كان يعمل في الخلفية لسنوات في الخدمات الرقمية والتصحيح التلقائي للكتابة على هاتفك وفي خوارزمية نتفليكس التي توصي لك بمشاهدة أفلام وفق تفضيلاتك السابقة»، ولكن منذ إطلاق تشات جي بي تي اتضح أن الطريقة التي ينظر بها للذكاء الاصطناعي في الثقافة الشعبية لا تساعد على تعزيز الثقة في التكنولوجيا.

بالإضافة إلى ذلك يتخوف المستهلكون من الافتقار إلى الشفافية في ما يخص كيفية تعامل الذكاء الاصطناعي مع البيانات الشخصية للمستخدمين، خاصة أن الحكومات ما زالت متأخرة في جهود ضبط وتنظيم سوق الذكاء الاصطناعي.

وقال جورسوي «لدى الناس مخاوف بشأن الخصوصية، فهم لا يعرفون كيف تعمل الخوارزميات»، محذراً من أن يتسبب الافتقار إلى الشفافية في إفساد تصورات العملاء تجاه العلامات التجارية التي يثقون بها بالفعل، ولهذا السبب تحذّر الدراسة الشركات من استخدام علامة «الذكاء الاصطناعي» بتكرار ممل دون توضيح قدراتها، والأفضل إخبار الناس بكيفية مساعدة الذكاء الاصطناعي لهم، حتى لا تتزايد مخاوف المستهلكين.

المصدر: CNN
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا

منتجات استهلاكية

AI

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أعلام

المفكر والمؤرخ مالك بن نبي | أعلام

31 آذار 25

أعلام

الداعية د. فتحي يكن | أعلام

24 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | وفاة السيدة خديجة (ع)

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الأسري | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

شروط توفير الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

20 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

19 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

19 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

18 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

سبل تحقيق الأمن الإقتصادي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

18 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة الخامسة عشر

17 آذار 25

في دروب الصلاح - رمضان 2025

الإمام الحسن (ع) وحفظ الرسالة الإسلامية | محاضرة رمضانية لسماحة العلامة السيد فضل الله (رض)

17 آذار 25

أعلام

الدكتور علي شريعتي | أعلام

17 آذار 25

مصطلح الذكاء الاصطناعي يُنفر المستهلكين من المنتجات
رغم المليارات التي أنفقتها كبرى شركات التكنولوجيا على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تُظهر دراسة حديثة أن وضع علامة «يستخدم الذكاء الاصطناعي» على المنتجات يُنفر الناس من الشراء.

نشرت مجلة التسويق والإدارة الفندقية، الشهر الماضي، دراسة مفادها أن وصف المنتج بأنه «يستخدم الذكاء الاصطناعي» يقلل من نية العميل لشرائه، هذا بعد أن درس الباحثون سلوك المستهلكين من مختلف الفئات العمرية بعد أن عرضوا عليهم المنتجات نفسها، مرة بوصفها منتجات «عالية التقنية» ومرة بوصفها «تستخدم الذكاء الاصطناعي».

وقال أحد مُعدي الدراسة وأستاذ إدارة أعمال الضيافة في جامعة ولاية واشنطن، دوغان جورسوي في مقابلة مع شبكة CNN «لقد قمنا بدراسة الأثر على المستهلك عند رغبته في الحصول على عدد من الخدمات والمنتجات، منها خدمات المستهلك والخدمات الصحية ومبيعات السيارات ذاتية القيادة وأجهزة التلفاز وغيرها، وفي كل سلعة أو خدمة كانت نية شراء أو استخدام المنتج أو الخدمة أقل بكثير كلما ذكرنا الذكاء الاصطناعي في وصف المنتج».

وتظهر الدراسة أن تردد المستهلكين في دمج الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية، هو انفصال واضح عن الحماس الذي يحرك الابتكارات في شركات التكنولوجيا الكبرى.

وكان نفور المستهلكين هو الأمر السائد سواء كانت المنتجات والخدمات «منخفضة المخاطر»، مثل المكانس الكهربائية وغيرها من الأجهزة المنزلية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي، أو «عالية المخاطر»، مثل السيارات ذاتية القيادة وخدمات اتخاذ القرارات الاستثمارية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وخدمات التشخيص الطبي.

وإن كان النفور من الخدمات والسلع عالية المخاطر أعلى.

أسباب النفور من الذكاء الاصطناعي

هناك 3 أسباب للنفور من المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أولها «انخفاض الثقة بسبب قلة المعرفة»، وثانيها «الخوف من المجهول» وثالثها «غياب الشفافية».

لا يثق الناس بتطبيقات الذكاء الاصطناعي لأنها تخطئ، وهذا على عكس الشائع عنها أنها آلات لا يتدخل في عملها البشر المحملون بالأخطاء البشرية، وكلما أخطأ الذكاء الاصطناعي تآكلت الثقة بسرعة.

وبالفعل بدأت «غوغل» بالتراجع عن تقديم بعض المميزات مثل تلخيص نتائج البحث للمستخدمين وتقديمها لهم في أعلى صفحة البحث، وهذا بعد أن الذكاء الاصطناعي قدّم إجابات خاطئة على أسئلة المستخدمين، ما أثار موجة من الانتقادات.

وقال جورسوي إن عدم معرفة المستهلكين بطبيعة عمل الذكاء الاصطناعي يدفعهم إلى بناء أحكام ذاتية والاعتماد على العواطف في تقييم التكنولوجيا، ما يرفع التوقعات ويزيد من خيبات الأمل عندما نفشل في بلوغ هذه التوقعات.

وأضاف جورسوي أن أحد الأسباب التي تجعل الناس غير راغبين في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي هو الخوف من المجهول، «قبل تقديم تشات جي بي تي لم يكن لدى الكثير من الناس أي فكرة عن الذكاء الاصطناعي، لكن الذكاء الاصطناعي كان يعمل في الخلفية لسنوات في الخدمات الرقمية والتصحيح التلقائي للكتابة على هاتفك وفي خوارزمية نتفليكس التي توصي لك بمشاهدة أفلام وفق تفضيلاتك السابقة»، ولكن منذ إطلاق تشات جي بي تي اتضح أن الطريقة التي ينظر بها للذكاء الاصطناعي في الثقافة الشعبية لا تساعد على تعزيز الثقة في التكنولوجيا.

بالإضافة إلى ذلك يتخوف المستهلكون من الافتقار إلى الشفافية في ما يخص كيفية تعامل الذكاء الاصطناعي مع البيانات الشخصية للمستخدمين، خاصة أن الحكومات ما زالت متأخرة في جهود ضبط وتنظيم سوق الذكاء الاصطناعي.

وقال جورسوي «لدى الناس مخاوف بشأن الخصوصية، فهم لا يعرفون كيف تعمل الخوارزميات»، محذراً من أن يتسبب الافتقار إلى الشفافية في إفساد تصورات العملاء تجاه العلامات التجارية التي يثقون بها بالفعل، ولهذا السبب تحذّر الدراسة الشركات من استخدام علامة «الذكاء الاصطناعي» بتكرار ممل دون توضيح قدراتها، والأفضل إخبار الناس بكيفية مساعدة الذكاء الاصطناعي لهم، حتى لا تتزايد مخاوف المستهلكين.

المصدر: CNN
تكنولوجيا ودراسات,الذكاء الاصطناعي, تكنولوجيا, منتجات استهلاكية, AI
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية