Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

احتضار "عملاق أحمر" يصدم علماء الفلك بـ "أجنحة" سماوية رائعة

15 تموز 23 - 10:30
مشاهدة
1615
مشاركة
قدّم موت نجم أحمر عملاق عرضا كونيا رائعا، حيث رسم زوجا متصاعدا من "الأجنحة" المتناظرة تقريبا من الغبار والغاز مضاءة في قلبه.

وشبّه آخرون التشكيل المذهل بالنمط القديم للفخار الإنجليزي، ما أكسبه لقب سديم إبريق توبي أو قدح توبي (Toby Jug Nebula).


والتقط مرصد جيميني (الجوزاء) الجنوبي في تشيلي الانعكاس الثنائي القطب النادر، على بعد نحو 1200 سنة ضوئية في اتجاه كوكبة كارينا.

ويشار إلى أن المرصد الفلكي مكون من تلسكوبات طولها 8 أمتار موضوعة في منطقتين مختلفتين: التلسكوب الأول يسمى جيميني الشمالي، وهو موجود في هاواي، والتلسكوب الثاني موجود في تشيلي في الأنديز، ويسمى جيميني الجنوبي. وتديره NSF NOIRLab.

ويعتقد علماء الفلك الذين يراقبون السديم المتوهج، المعروف رسميا باسم IC 2220، أنه يمكن أن يكون قد تشكل عن طريق التفاعلات بين العملاق الأحمر القديم والنجم المرافق، والذي تم تقطيعه مع توسع النجم المحتضر.


وتتشكل العمالقة الحمراء عندما ينفد الهيدروجين في قلب النجم، ما يبقيه مشتعلا. مع عدم وجود قوة خارجية من الاندماج النووي، ينهار النجم، لكن الضغط الناتج عن هذا الانكماش الهائل يتسبب في ارتفاع درجة حرارة النواة، ثم يتضخم النجم حتى 400 ضعف حجمه الأصلي.

والنجم الموجود في مركز IC 2220، والمسمى HR3126، أصغر من شمسنا، لكنه أكبر منها بخمس مرات، ما يعني أنه يحترق من خلال إمدادات الهيدروجين الخاصة به بشكل أسرع. ويبلغ عمر الشمس 4.6 مليار سنة، ولا يُتوقع أن ينفد الوقود لمدة خمسة مليارات سنة أخرى.

ومع ذلك، فإن مرحلة نهاية العمر للنجوم العملاقة الحمراء قصيرة نسبيا، والتراكيب السماوية التي تتشكل حولها نادرة، ما يجعل سديم إبريق توبي دراسة حالة ممتازة عن التطور النجمي.

ومع تضخم HR 3126، تمدد غلافه الجوي وبدأ في التخلص من طبقاته الخارجية.

وتدفقت المادة النجمية المطرودة إلى المنطقة المحيطة، مكونة بنية رائعة من الغاز والغبار التي تعكس الضوء من النجم المركزي.

واقترحت النظريات السابقة أن الهياكل الثنائية القطب المشابهة لتلك التي شوهدت في سديم إبريق توبي هي نتيجة تفاعلات بين العملاق الأحمر المركزي والنجم الثنائي المرافق، لكن الملاحظات السابقة لم تجد مثل هذا الرفيق لـ HR3126.

وبدلا من ذلك، لاحظ علماء الفلك وجود قرص مضغوط للغاية من المواد حول النجم المركزي. ويشير هذا الاكتشاف إلى احتمال تمزق رفيق ثنائي سابق في القرص، ما قد يكون تسبب في تكوين السديم المحيط.

المصدر: مترو
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

نجم أحمر

نجم

الفضاء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أعلام

المفكر والمؤرخ مالك بن نبي | أعلام

31 آذار 25

أعلام

الداعية د. فتحي يكن | أعلام

24 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | وفاة السيدة خديجة (ع)

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الأسري | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

شروط توفير الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

20 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

19 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

19 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

18 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

سبل تحقيق الأمن الإقتصادي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

18 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة الخامسة عشر

17 آذار 25

في دروب الصلاح - رمضان 2025

الإمام الحسن (ع) وحفظ الرسالة الإسلامية | محاضرة رمضانية لسماحة العلامة السيد فضل الله (رض)

17 آذار 25

أعلام

الدكتور علي شريعتي | أعلام

17 آذار 25

قدّم موت نجم أحمر عملاق عرضا كونيا رائعا، حيث رسم زوجا متصاعدا من "الأجنحة" المتناظرة تقريبا من الغبار والغاز مضاءة في قلبه.

وشبّه آخرون التشكيل المذهل بالنمط القديم للفخار الإنجليزي، ما أكسبه لقب سديم إبريق توبي أو قدح توبي (Toby Jug Nebula).

والتقط مرصد جيميني (الجوزاء) الجنوبي في تشيلي الانعكاس الثنائي القطب النادر، على بعد نحو 1200 سنة ضوئية في اتجاه كوكبة كارينا.

ويشار إلى أن المرصد الفلكي مكون من تلسكوبات طولها 8 أمتار موضوعة في منطقتين مختلفتين: التلسكوب الأول يسمى جيميني الشمالي، وهو موجود في هاواي، والتلسكوب الثاني موجود في تشيلي في الأنديز، ويسمى جيميني الجنوبي. وتديره NSF NOIRLab.

ويعتقد علماء الفلك الذين يراقبون السديم المتوهج، المعروف رسميا باسم IC 2220، أنه يمكن أن يكون قد تشكل عن طريق التفاعلات بين العملاق الأحمر القديم والنجم المرافق، والذي تم تقطيعه مع توسع النجم المحتضر.


وتتشكل العمالقة الحمراء عندما ينفد الهيدروجين في قلب النجم، ما يبقيه مشتعلا. مع عدم وجود قوة خارجية من الاندماج النووي، ينهار النجم، لكن الضغط الناتج عن هذا الانكماش الهائل يتسبب في ارتفاع درجة حرارة النواة، ثم يتضخم النجم حتى 400 ضعف حجمه الأصلي.

والنجم الموجود في مركز IC 2220، والمسمى HR3126، أصغر من شمسنا، لكنه أكبر منها بخمس مرات، ما يعني أنه يحترق من خلال إمدادات الهيدروجين الخاصة به بشكل أسرع. ويبلغ عمر الشمس 4.6 مليار سنة، ولا يُتوقع أن ينفد الوقود لمدة خمسة مليارات سنة أخرى.

ومع ذلك، فإن مرحلة نهاية العمر للنجوم العملاقة الحمراء قصيرة نسبيا، والتراكيب السماوية التي تتشكل حولها نادرة، ما يجعل سديم إبريق توبي دراسة حالة ممتازة عن التطور النجمي.

ومع تضخم HR 3126، تمدد غلافه الجوي وبدأ في التخلص من طبقاته الخارجية.

وتدفقت المادة النجمية المطرودة إلى المنطقة المحيطة، مكونة بنية رائعة من الغاز والغبار التي تعكس الضوء من النجم المركزي.

واقترحت النظريات السابقة أن الهياكل الثنائية القطب المشابهة لتلك التي شوهدت في سديم إبريق توبي هي نتيجة تفاعلات بين العملاق الأحمر المركزي والنجم الثنائي المرافق، لكن الملاحظات السابقة لم تجد مثل هذا الرفيق لـ HR3126.

وبدلا من ذلك، لاحظ علماء الفلك وجود قرص مضغوط للغاية من المواد حول النجم المركزي. ويشير هذا الاكتشاف إلى احتمال تمزق رفيق ثنائي سابق في القرص، ما قد يكون تسبب في تكوين السديم المحيط.

المصدر: مترو
تكنولوجيا ودراسات,نجم أحمر, نجم, الفضاء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية