Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مجلس حقوق الإنسان يناقش مشروع قرار بشأن حرق القرآن في السويد

11 تموز 23 - 16:00
مشاهدة
589
مشاركة
من المقرر أن يناقش مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، مسودة قرار بشأن الكراهية الدينية في أعقاب حرق نسخة من المصحف في السويد، وهي مبادرة سلطت الضوء على الانقسامات في المجلس.

ووصفت مسودة القرار، التي قدمتها باكستان بالنيابة عن منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة، واقعة حرق نسخة من المصحف في ستوكهولم الشهر الماضي بأنها "عدائية وتنم عن عدم احترام وعمل استفزازي صريح" يحرض على الكراهية ويشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان.


وأثارت المسودة معارضة دبلوماسيين غربيين يقولون إنها تهدف لحماية الرموز الدينية وليس حقوق الإنسان، وتدين المسودة "الوقائع المتكررة لحرق نسخ من القرآن الكريم علانية في بعض الدول الأوروبية وغيرها"، وفق ما أوردت "رويترز".

وقال دبلوماسي غربي: "لا يعجبنا النص.. من المفترض أن تتعلق حقوق الإنسان بالأفراد وليس بالأديان".

ومن المقرر طرح مشروع القرار على مجلس حقوق الإنسان في جنيف الیوم الثلاثاء.

وتثير مبادرة منظمة التعاون الإسلامي حالة من التوتر بين دول الغرب والمنظمة، في وقت تحظى فيه بنفوذ غير مسبوق في المجلس، وهو الهيئة الوحيدة المكونة من حكومات منوطة بحماية حقوق الإنسان في أنحاء العالم.

ويحق لتسع عشرة دولة في المنظمة التصويت على قرارات المجلس المؤلف من 47 عضواً، وقد أيّدت دول أخرى مثل الصين مسودة القرار.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت باكستان ستنجح في حشد جميع دول منظمة التعاون الإسلامي خلف المسودة.

وقال مارك ليمون، مدير "مجموعة الحقوق العالمية" ومقرها جنيف: "إذا جرت الموافقة على القرار، كما يبدو مرجحاً، فهذا من شأنه أن يعزز الانطباع بأن المجلس يبدل مواقفه، وأن الغرب يفقد ثقله في النقاشات حول القضايا الأساسية، مثل الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وخطاب الكراهية، وما إذا كان للأديان حقوق".

وتابع ليمون: "قد تدفع حدة الخلافات بالمجلس إلى الهاوية". وحث الاتحاد الأوروبي الأطراف على التوصل إلى توافق في الآراء بشأن المسألة.

وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي في مفاوضات عقدت الأسبوع الماضي: "ازدراء الأديان كان موضوعاً صعباً لعقود داخل الأمم المتحدة". وأردف: "مسألة رسم حدود فاصلة بين حرية التعبير والتحريض على الكراهية هي بالفعل أمر في غاية التعقيد".

وأواخر الشهر الماضي، مزق السويدي من أصل عراقي سلوان موميكا (37 عاما) نسخة من المصحف، وأضرم النار فيها عند مسجد ستوكهولم المركزي، بعد أن منحته الشرطة تصريحاً بتنظيم الاحتجاج بموجب قرار قضائي.

وفجرت الحادثة موجة إدانات واسعة في العالمين الإسلامي والعربي، تخللتها استدعاءات لسفراء السويد في عدد من الدول العربية. ودعت منظمة التعاون الإسلامي، في وقت سابق، إلى اتخاذ "تدابير جماعية" ضد "تكرار تدنيس المصحف".

والمدعو سلوان موميكا، الذي أحرق المصحف، كان قد غادر العراق إلى السويد، بعد مسيرة حافلة بالقتل والتطرّف في مليشيا عراقية، وسجل سيء من الجرائم وعمليات الاحتيال. ويعرف عنه معاداة الإسلام والمسلمين.

المصدر: العربی الجدید
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

مجلس حقوق الإنسان

حرق المصحف

السويد

الأمم المتحدة

التنديد بحرق المصحف

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أعلام

المفكر والمؤرخ مالك بن نبي | أعلام

31 آذار 25

أعلام

الداعية د. فتحي يكن | أعلام

24 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | وفاة السيدة خديجة (ع)

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الأسري | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

شروط توفير الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

20 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

19 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

19 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

18 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

سبل تحقيق الأمن الإقتصادي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

18 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة الخامسة عشر

17 آذار 25

في دروب الصلاح - رمضان 2025

الإمام الحسن (ع) وحفظ الرسالة الإسلامية | محاضرة رمضانية لسماحة العلامة السيد فضل الله (رض)

17 آذار 25

أعلام

الدكتور علي شريعتي | أعلام

17 آذار 25

اخترنا لكم
ما هوي تقييمكم لشبكة برامج شهر رمضان المبارك 1444؟
المزيد
من المقرر أن يناقش مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، مسودة قرار بشأن الكراهية الدينية في أعقاب حرق نسخة من المصحف في السويد، وهي مبادرة سلطت الضوء على الانقسامات في المجلس.

ووصفت مسودة القرار، التي قدمتها باكستان بالنيابة عن منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة، واقعة حرق نسخة من المصحف في ستوكهولم الشهر الماضي بأنها "عدائية وتنم عن عدم احترام وعمل استفزازي صريح" يحرض على الكراهية ويشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان.

وأثارت المسودة معارضة دبلوماسيين غربيين يقولون إنها تهدف لحماية الرموز الدينية وليس حقوق الإنسان، وتدين المسودة "الوقائع المتكررة لحرق نسخ من القرآن الكريم علانية في بعض الدول الأوروبية وغيرها"، وفق ما أوردت "رويترز".

وقال دبلوماسي غربي: "لا يعجبنا النص.. من المفترض أن تتعلق حقوق الإنسان بالأفراد وليس بالأديان".

ومن المقرر طرح مشروع القرار على مجلس حقوق الإنسان في جنيف الیوم الثلاثاء.

وتثير مبادرة منظمة التعاون الإسلامي حالة من التوتر بين دول الغرب والمنظمة، في وقت تحظى فيه بنفوذ غير مسبوق في المجلس، وهو الهيئة الوحيدة المكونة من حكومات منوطة بحماية حقوق الإنسان في أنحاء العالم.

ويحق لتسع عشرة دولة في المنظمة التصويت على قرارات المجلس المؤلف من 47 عضواً، وقد أيّدت دول أخرى مثل الصين مسودة القرار.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت باكستان ستنجح في حشد جميع دول منظمة التعاون الإسلامي خلف المسودة.

وقال مارك ليمون، مدير "مجموعة الحقوق العالمية" ومقرها جنيف: "إذا جرت الموافقة على القرار، كما يبدو مرجحاً، فهذا من شأنه أن يعزز الانطباع بأن المجلس يبدل مواقفه، وأن الغرب يفقد ثقله في النقاشات حول القضايا الأساسية، مثل الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وخطاب الكراهية، وما إذا كان للأديان حقوق".

وتابع ليمون: "قد تدفع حدة الخلافات بالمجلس إلى الهاوية". وحث الاتحاد الأوروبي الأطراف على التوصل إلى توافق في الآراء بشأن المسألة.

وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي في مفاوضات عقدت الأسبوع الماضي: "ازدراء الأديان كان موضوعاً صعباً لعقود داخل الأمم المتحدة". وأردف: "مسألة رسم حدود فاصلة بين حرية التعبير والتحريض على الكراهية هي بالفعل أمر في غاية التعقيد".

وأواخر الشهر الماضي، مزق السويدي من أصل عراقي سلوان موميكا (37 عاما) نسخة من المصحف، وأضرم النار فيها عند مسجد ستوكهولم المركزي، بعد أن منحته الشرطة تصريحاً بتنظيم الاحتجاج بموجب قرار قضائي.

وفجرت الحادثة موجة إدانات واسعة في العالمين الإسلامي والعربي، تخللتها استدعاءات لسفراء السويد في عدد من الدول العربية. ودعت منظمة التعاون الإسلامي، في وقت سابق، إلى اتخاذ "تدابير جماعية" ضد "تكرار تدنيس المصحف".

والمدعو سلوان موميكا، الذي أحرق المصحف، كان قد غادر العراق إلى السويد، بعد مسيرة حافلة بالقتل والتطرّف في مليشيا عراقية، وسجل سيء من الجرائم وعمليات الاحتيال. ويعرف عنه معاداة الإسلام والمسلمين.

المصدر: العربی الجدید
حول العالم,مجلس حقوق الإنسان, حرق المصحف, السويد, الأمم المتحدة, التنديد بحرق المصحف
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية