Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

واشنطن: تسريب وثائق “البنتاغون السرية”

10 نيسان 23 - 08:30
مشاهدة
601
مشاركة
يبذل مسؤولون أمريكيون جهوداً حثيثة لتحديد مصدر تسريب وثائق عسكرية ومخابراتية شديدة السرية، انتشرت على الإنترنت وتضمنت تفاصيل منها ما يتعلق بالدفاعات الجوية الأوكرانية وبجهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد.


بحسب ما نقلت وكالة رويترز، الأحد 9 أبريل/نيسان 2023، فإن خبراء أمن غربيين ومسؤولين أمريكيين يشتبهون في أن شخصاً من الولايات المتحدة قد يكون وراء التسريب.

يقول المسؤولون إن اتساع نطاق الموضوعات التي احتوت عليها الوثائق، والتي تتناول الحرب في أوكرانيا والصين والشرق الأوسط وإفريقيا، تشير إلى أنه تم تسريبها من أحد المواطنين الأمريكيين وليس من أحد الحلفاء.

من جانبه، قال مايكل مولروي المسؤول الكبير السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن "التركيز الآن على أن هذا تسريب من الولايات المتحدة لأن العديد من هذه الوثائق كان بحوزة الولايات المتحدة فقط".

وقال مسؤولون أمريكيون إن التحقيق في مراحله الأولى، ولا يستبعد القائمون على إدارته احتمال أن تكون عناصر مؤيدة لروسيا وراء التسريب الذي يُنظر إليه على أنه من أخطر الخروقات الأمنية منذ تسريبات موقع ويكيليكس في عام 2013، والتي شملت ما يزيد على 700 ألف وثيقة ومقطع فيديو وبرقية دبلوماسية.

وبعد الكشف عن التسريب، راجعت رويترز أكثر من 50 وثيقة بعنوان "سري" و"سري للغاية"، ظهرت لأول مرة الشهر الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي، بداية من منصتي ديسكورد وفورتشان. ورغم أن بعض تلك الوثائق جرى نشرها قبل أسابيع، فقد كانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أورد نبأً عنها يوم الجمعة.

لم تتحقق رويترز بشكل مستقل من صحة هذه الوثائق، واحتوى بعضها على تقديرات للخسائر في ساحة المعركة من أوكرانيا، لكن يبدو أنه تم تعديلها لتقليل الخسائر الروسية. كما لم يتضح بعد سبب وضع علامة "غير سري" على إحدى تلك الوثائق على الأقل، رغم أنها تضمنت معلومات سرية جداً. وتم وضع علامة "نوفورن" على بعض الوثائق، ما يعني أنه لا يمكن نشرها للأجانب.

وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز، الأحد، إنهما لا يستبعدان احتمال التلاعب بالوثائق لتضليل المحققين بشأن مصدرها، أو لنشر معلومات كاذبة قد تضر بالمصالح الأمنية الأمريكية.

وتوضح إحدى الوثائق، وهي بتاريخ 23 فبراير/شباط 2023، وتحمل علامة "سري"، بالتفصيل كيف سيتم استنفاد أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية إس-300، بحلول الثاني من مايو/أيار، وفقاً لمعدل استخدامها الحالي.

وربما تكون مثل هذه المعلومات الخاضعة لحراسة مشددة ذات فائدة كبيرة للقوات الروسية، وقالت أوكرانيا إن رئيسها وكبار مسؤوليها الأمنيين اجتمعوا الجمعة لمناقشة سبل منع تلك التسريبات.

مراقبة الحلفاء والأعداء 

تقول وثيقة أخرى، تحمل ختم "سري للغاية" ومأخوذة من إفادة للمخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه)، بتاريخ الأول من مارس/آذار 2023، إن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) دعم الاحتجاجات المناهضة لخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإحكام السيطرة على المحكمة العليا.

وقالت الوثيقة إن الولايات المتحدة علمت بذلك من خلال إشارات مخابرات، ما يشير إلى أن واشنطن كانت تتجسس على أحد أهم حلفائها في الشرق الأوسط.

في بيان له الأحد، قال مكتب نتنياهو إن الوثيقة "كاذبة ولا أساس لها على الإطلاق".

وعرضت وثيقة أخرى تفاصيل متعلقة بمناقشات خاصة، دارت بين كبار المسؤولين الكوريين الجنوبيين حول الضغط الأمريكي على الحليف الآسيوي، للمساعدة في إمداد أوكرانيا بالأسلحة وسياسة سول القائمة على ألا تفعل ذلك.

وقال مسؤول في القصر الرئاسي بكوريا الجنوبية، الأحد، إن سول على علم بالتقارير الإعلامية المتعلقة بالوثائق المسربة، وإنها تعتزم مناقشة الولايات المتحدة في القضايا التي أثارتها التسريبات.

لم يتطرق البنتاغون إلى مضمون هذه الوثائق، ومن بينها على ما يبدو مراقبة الحلفاء.

وقال مسؤولان أمريكيان اشترطا عدم الكشف عن هويتهما إنه بينما كان هناك قلق بشأن الوثائق المسربة في البنتاغون ووكالات المخابرات، فإن الوثائق لم تقدم سوى لمحة جزئية عن الحرب في أوكرانيا، تعود لشهر مضى، وليس تقييمات حديثة.

أضاف المسؤولان أن وكالات المخابرات والجيش يبحثان في عملياتهما، لمعرفة إلى أي مدى تمت مشاركة المعلومات المخابراتية داخلياً.

وأحال البيت الأبيض هذه المسألة إلى البنتاغون، الذي أكد الأحد أنها قيد الدراسة، وأنه أحالها رسمياً إلى وزارة العدل، وطلب منها التحقيق فيها.

وقالت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، إنها على اتصال بالبنتاغون وبدأت تحقيقاً في تسريب الوثائق، ورفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات.

فيما قال مسؤول لرويترز إن المسؤولين يبحثون في الدوافع التي قد تدفع مسؤولاً أمريكياً أو عدة مسؤولين لتسريب مثل هذه المعلومات الحساسة.

وأضاف المسؤول أن المحققين بحثوا أربعة أو خمسة احتمالات، منها أن يكون الشخص الذي نشر هذه الوثائق أحد الموظفين الساخطين على الوضع، أو أحد المسؤولين في الداخل، ممن يسعون للإضرار بمصالح الأمن القومي الأمريكي.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

واشنطن

الولايات المتحدة الأميركية

وثائق سرية

الموساد

أوكرانيا

البنتاغون

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أعلام

المفكر والمؤرخ مالك بن نبي | أعلام

31 آذار 25

أعلام

الداعية د. فتحي يكن | أعلام

24 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | وفاة السيدة خديجة (ع)

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الأسري | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

21 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

شروط توفير الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

20 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

19 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

الأمن الغذائي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

19 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة السادسة عشر

18 آذار 25

ولتطمئنّ قلوبكم

سبل تحقيق الأمن الإقتصادي | ولتطمئن قلوبكم، السيد بلال وهبي

18 آذار 25

بلا عنوان

بلا عنوان مع السيد شفيق الموسوي | الحلقة الخامسة عشر

17 آذار 25

في دروب الصلاح - رمضان 2025

الإمام الحسن (ع) وحفظ الرسالة الإسلامية | محاضرة رمضانية لسماحة العلامة السيد فضل الله (رض)

17 آذار 25

أعلام

الدكتور علي شريعتي | أعلام

17 آذار 25

اخترنا لكم
ما هوي تقييمكم لشبكة برامج شهر رمضان المبارك 1444؟
المزيد
يبذل مسؤولون أمريكيون جهوداً حثيثة لتحديد مصدر تسريب وثائق عسكرية ومخابراتية شديدة السرية، انتشرت على الإنترنت وتضمنت تفاصيل منها ما يتعلق بالدفاعات الجوية الأوكرانية وبجهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد.

بحسب ما نقلت وكالة رويترز، الأحد 9 أبريل/نيسان 2023، فإن خبراء أمن غربيين ومسؤولين أمريكيين يشتبهون في أن شخصاً من الولايات المتحدة قد يكون وراء التسريب.

يقول المسؤولون إن اتساع نطاق الموضوعات التي احتوت عليها الوثائق، والتي تتناول الحرب في أوكرانيا والصين والشرق الأوسط وإفريقيا، تشير إلى أنه تم تسريبها من أحد المواطنين الأمريكيين وليس من أحد الحلفاء.

من جانبه، قال مايكل مولروي المسؤول الكبير السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن "التركيز الآن على أن هذا تسريب من الولايات المتحدة لأن العديد من هذه الوثائق كان بحوزة الولايات المتحدة فقط".

وقال مسؤولون أمريكيون إن التحقيق في مراحله الأولى، ولا يستبعد القائمون على إدارته احتمال أن تكون عناصر مؤيدة لروسيا وراء التسريب الذي يُنظر إليه على أنه من أخطر الخروقات الأمنية منذ تسريبات موقع ويكيليكس في عام 2013، والتي شملت ما يزيد على 700 ألف وثيقة ومقطع فيديو وبرقية دبلوماسية.

وبعد الكشف عن التسريب، راجعت رويترز أكثر من 50 وثيقة بعنوان "سري" و"سري للغاية"، ظهرت لأول مرة الشهر الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي، بداية من منصتي ديسكورد وفورتشان. ورغم أن بعض تلك الوثائق جرى نشرها قبل أسابيع، فقد كانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أورد نبأً عنها يوم الجمعة.

لم تتحقق رويترز بشكل مستقل من صحة هذه الوثائق، واحتوى بعضها على تقديرات للخسائر في ساحة المعركة من أوكرانيا، لكن يبدو أنه تم تعديلها لتقليل الخسائر الروسية. كما لم يتضح بعد سبب وضع علامة "غير سري" على إحدى تلك الوثائق على الأقل، رغم أنها تضمنت معلومات سرية جداً. وتم وضع علامة "نوفورن" على بعض الوثائق، ما يعني أنه لا يمكن نشرها للأجانب.

وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز، الأحد، إنهما لا يستبعدان احتمال التلاعب بالوثائق لتضليل المحققين بشأن مصدرها، أو لنشر معلومات كاذبة قد تضر بالمصالح الأمنية الأمريكية.

وتوضح إحدى الوثائق، وهي بتاريخ 23 فبراير/شباط 2023، وتحمل علامة "سري"، بالتفصيل كيف سيتم استنفاد أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية إس-300، بحلول الثاني من مايو/أيار، وفقاً لمعدل استخدامها الحالي.

وربما تكون مثل هذه المعلومات الخاضعة لحراسة مشددة ذات فائدة كبيرة للقوات الروسية، وقالت أوكرانيا إن رئيسها وكبار مسؤوليها الأمنيين اجتمعوا الجمعة لمناقشة سبل منع تلك التسريبات.

مراقبة الحلفاء والأعداء 

تقول وثيقة أخرى، تحمل ختم "سري للغاية" ومأخوذة من إفادة للمخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه)، بتاريخ الأول من مارس/آذار 2023، إن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) دعم الاحتجاجات المناهضة لخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإحكام السيطرة على المحكمة العليا.

وقالت الوثيقة إن الولايات المتحدة علمت بذلك من خلال إشارات مخابرات، ما يشير إلى أن واشنطن كانت تتجسس على أحد أهم حلفائها في الشرق الأوسط.

في بيان له الأحد، قال مكتب نتنياهو إن الوثيقة "كاذبة ولا أساس لها على الإطلاق".

وعرضت وثيقة أخرى تفاصيل متعلقة بمناقشات خاصة، دارت بين كبار المسؤولين الكوريين الجنوبيين حول الضغط الأمريكي على الحليف الآسيوي، للمساعدة في إمداد أوكرانيا بالأسلحة وسياسة سول القائمة على ألا تفعل ذلك.

وقال مسؤول في القصر الرئاسي بكوريا الجنوبية، الأحد، إن سول على علم بالتقارير الإعلامية المتعلقة بالوثائق المسربة، وإنها تعتزم مناقشة الولايات المتحدة في القضايا التي أثارتها التسريبات.

لم يتطرق البنتاغون إلى مضمون هذه الوثائق، ومن بينها على ما يبدو مراقبة الحلفاء.

وقال مسؤولان أمريكيان اشترطا عدم الكشف عن هويتهما إنه بينما كان هناك قلق بشأن الوثائق المسربة في البنتاغون ووكالات المخابرات، فإن الوثائق لم تقدم سوى لمحة جزئية عن الحرب في أوكرانيا، تعود لشهر مضى، وليس تقييمات حديثة.

أضاف المسؤولان أن وكالات المخابرات والجيش يبحثان في عملياتهما، لمعرفة إلى أي مدى تمت مشاركة المعلومات المخابراتية داخلياً.

وأحال البيت الأبيض هذه المسألة إلى البنتاغون، الذي أكد الأحد أنها قيد الدراسة، وأنه أحالها رسمياً إلى وزارة العدل، وطلب منها التحقيق فيها.

وقالت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، إنها على اتصال بالبنتاغون وبدأت تحقيقاً في تسريب الوثائق، ورفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات.

فيما قال مسؤول لرويترز إن المسؤولين يبحثون في الدوافع التي قد تدفع مسؤولاً أمريكياً أو عدة مسؤولين لتسريب مثل هذه المعلومات الحساسة.

وأضاف المسؤول أن المحققين بحثوا أربعة أو خمسة احتمالات، منها أن يكون الشخص الذي نشر هذه الوثائق أحد الموظفين الساخطين على الوضع، أو أحد المسؤولين في الداخل، ممن يسعون للإضرار بمصالح الأمن القومي الأمريكي.
حول العالم,واشنطن, الولايات المتحدة الأميركية, وثائق سرية, الموساد, أوكرانيا, البنتاغون
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية