Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

ذوبان الجليد الأزلي يهدد بحدوث موجات تسونامي عارمة في ألاسكا

21 تشرين الأول 20 - 12:03
مشاهدة
3077
مشاركة

يؤكد العلماء أن ذوبان الجليد الأزلي في ألاسكا، قد يؤدي إلى حدوث موجات تسونامي مدمرة.
وتفيد صحيفة The Guardian، بأن الخبراء يحذرون من العلاقة بين ارتفاع درجات الحرارة والانهيارات الأرضية، التي تهدد المدن والمعالم السياحية. فقد تبين من نتائج الدراسات الحديثة، أنه نتيجة لذوبان الجليد في ألاسكا، لا يستبعد تفتت الصخور وحدوث تسونامي.

وإن أكثر المناطق خطورة هي منحدر مضيق باري آرم (Barry Arm Fjord)، المطل على طريق الرحلات السياحية البحرية الشهير. لقد بدأت عملية انهيار الجليد مطلع القرن الماضي. وقبل عشر سنوات تسارعت هذه العملية كثيرا، وقد اكتشف الخبراء هذا الأمر بمساعدة صور الأقمار الصناعية.
فإذا حدث وانهار الجليد في المضيق، فإن الموجة الناتجة ستضرب جميع السفن الموجودة في المنطقة وتصل إلى مئات الأمتار في الجبال القريبة، وقد تضرب الموجة التي قد يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار بلدة ويتير.
وقد سبق أن حذر 14 جيولوجيا، من احتمال حدوث انهيار كبير خلال هذه السنة، ويحتمل حدوثه خلال السنوات العشرين المقبلة.
وتجدر الإشارة، إلى أن انهيارا مماثلا حدث عام 2015 على المنحدر وأدى إلى حدوث تسونامي قطع أشجار غابة على ارتفاع 193 مترا فوق منحدر مضيق تان في ألاسكا.
ويقول الجيولوجي بريتوود هيغمان، الذي يعمل في مضيق تان وباري آرم، “عندما يتغير المناخ، تحتاج الأرض إلى وقت للتكيف. وإذا ذاب الجليد بسرعة فقد يفاجئ المنحدرات المحيطة ويتسبب بانهيارها.
وقد اكتشفت الجيولوجية إيرين بيسيت-كيرتون، من دراسة صور الأقمار الصناعية على مدى 30 سنة ، أن الانهيارات في جبال القديس إيليا وغليشير بي في آلاسكا، حدثت في السنوات الدافئة. ووفقا لها، إلى الآن لم يفهم العلماء جيدا آلية حدوث الانهيارات، وتقول موضحة، “نحن نعلم بالعلاقة المتبادلة، ولكننا لم ندرس القوى الدافعة”.
ويذكر أنه خلال القرون الماضية، حدثت 10 انهيارات من أصل 14 في جليد المناطق الجبلية. وفي عام 1958 أدى انهيار الجليد في خليج ليتويا في ألاسكا إلى نشوء موجة تسونامي طولها 524 مترا. كما أن الانهيارات الأرضية التي حدثت تحت الماء بنتيجة زلزال ألاسكا الذي وقع عام 1964 ، كانت السبب في وقوع معظم الوفيات هناك.
ويأمل الخبراء أن يتمكنوا من التنبؤ بمساعدة أجهزة الاستشعار، بموعد حدوث الانهيارات في المناطق الأكثر خطورة. لأن هذه الأجهزة يمكنها تسجيل حتى  التغيرات الطفيفة التي تنذر بحدوث الانهيار.

المصدر: نوفوستي

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

الاسكا

جليد

تسونامي

زلازل

كوارث طبيعية

فيضانات

احتباس حراري

مناخ

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-8-2026

31 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

من وحي ذكرى ولادة الإمام الصادق (ع) | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

30 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 26-8-2026

26 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

رسالية رسول الله (ص) في يوم مولده | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

25 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 25-8-2026

25 آب 26

زيّن لهم

قطيعة الرحم | زين لهم

24 آب 26

من الإذاعة

الأنصار من بطولة الدوري إلى التحضير للإستحقاق الآسيوي | STAD

24 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-8-2026

24 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

حركة الإمام العسكري (ع) بين الناس | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

22 آب 26

موعظة لسماحة الشيخ علي غلوم

وصية الإمام العسكري (ع) | موعظة لسماحة الشيخ علي غلوم

21 آب 26

مسائل عقائدية

الولاية التكوينية | مسائل عقائدية

21 آب 26

من الإذاعة

علاقات مستمرة رغم الموت | جسور

21 آب 26

يؤكد العلماء أن ذوبان الجليد الأزلي في ألاسكا، قد يؤدي إلى حدوث موجات تسونامي مدمرة.
وتفيد صحيفة The Guardian، بأن الخبراء يحذرون من العلاقة بين ارتفاع درجات الحرارة والانهيارات الأرضية، التي تهدد المدن والمعالم السياحية. فقد تبين من نتائج الدراسات الحديثة، أنه نتيجة لذوبان الجليد في ألاسكا، لا يستبعد تفتت الصخور وحدوث تسونامي.
وإن أكثر المناطق خطورة هي منحدر مضيق باري آرم (Barry Arm Fjord)، المطل على طريق الرحلات السياحية البحرية الشهير. لقد بدأت عملية انهيار الجليد مطلع القرن الماضي. وقبل عشر سنوات تسارعت هذه العملية كثيرا، وقد اكتشف الخبراء هذا الأمر بمساعدة صور الأقمار الصناعية.
فإذا حدث وانهار الجليد في المضيق، فإن الموجة الناتجة ستضرب جميع السفن الموجودة في المنطقة وتصل إلى مئات الأمتار في الجبال القريبة، وقد تضرب الموجة التي قد يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار بلدة ويتير.
وقد سبق أن حذر 14 جيولوجيا، من احتمال حدوث انهيار كبير خلال هذه السنة، ويحتمل حدوثه خلال السنوات العشرين المقبلة.
وتجدر الإشارة، إلى أن انهيارا مماثلا حدث عام 2015 على المنحدر وأدى إلى حدوث تسونامي قطع أشجار غابة على ارتفاع 193 مترا فوق منحدر مضيق تان في ألاسكا.
ويقول الجيولوجي بريتوود هيغمان، الذي يعمل في مضيق تان وباري آرم، “عندما يتغير المناخ، تحتاج الأرض إلى وقت للتكيف. وإذا ذاب الجليد بسرعة فقد يفاجئ المنحدرات المحيطة ويتسبب بانهيارها.
وقد اكتشفت الجيولوجية إيرين بيسيت-كيرتون، من دراسة صور الأقمار الصناعية على مدى 30 سنة ، أن الانهيارات في جبال القديس إيليا وغليشير بي في آلاسكا، حدثت في السنوات الدافئة. ووفقا لها، إلى الآن لم يفهم العلماء جيدا آلية حدوث الانهيارات، وتقول موضحة، “نحن نعلم بالعلاقة المتبادلة، ولكننا لم ندرس القوى الدافعة”.
ويذكر أنه خلال القرون الماضية، حدثت 10 انهيارات من أصل 14 في جليد المناطق الجبلية. وفي عام 1958 أدى انهيار الجليد في خليج ليتويا في ألاسكا إلى نشوء موجة تسونامي طولها 524 مترا. كما أن الانهيارات الأرضية التي حدثت تحت الماء بنتيجة زلزال ألاسكا الذي وقع عام 1964 ، كانت السبب في وقوع معظم الوفيات هناك.
ويأمل الخبراء أن يتمكنوا من التنبؤ بمساعدة أجهزة الاستشعار، بموعد حدوث الانهيارات في المناطق الأكثر خطورة. لأن هذه الأجهزة يمكنها تسجيل حتى  التغيرات الطفيفة التي تنذر بحدوث الانهيار.

المصدر: نوفوستي

تكنولوجيا ودراسات,الاسكا, جليد, تسونامي, زلازل, كوارث طبيعية, فيضانات, احتباس حراري, مناخ
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram