Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

اختبارات الأجسام المضادة بعد تلقي لقاح كورونا.. أطباء يتحدثون عما يجب فعله

17 أيار 21 - 10:39
مشاهدة
2495
مشاركة

في سؤال ورد إلى الإذاعة الوطنية العامة الأميركية (NPR) بشأن ما إذا كان يجب على من تلقوا لقاح كوفيد-19 كاملا أن يقوموا باختبار للأجسام المضادة للتحقق من مناعتهم ضد فيروس كورونا، أوضح مجموعة من الأطباء مدى أهمية هذه الخطوة.

ويميل بعض الملقحين إلى إجراء اختبار الأجسام المضادة لمعرفة ما إذا كانت أجسامهم استجابت للقاح كوفيد-19، لكن خبراء علم المناعة لا ينصحون بذلك، متحدثين عن عدد من الأسباب.

ويقول الدكتور كارل فيتشنباوم، أخصائي الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة سينسيناتي الأميركية، إن الأمر استغرق وقتا طويلا للاستفادة من اختبارات الأجسام المضادة في التحقق من الحماية بعد لقاحات أمراض مثل النكاف والحصبة، ويسري نفس الحال على مرض كوفيد الذي شهده العالم منذ عام ونصف فقط.

وقد طور الباحثون بعضا من اختبارات الأجسام المضادة ويعملون على دقتها، ولكن لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به، كما يقول فيتشنباوم.

وفي الوقت الحالي لا توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بفحص الأجسام المضادة بعد التطعيم. 

ويعتمد منطق المراكز على أن معظم المعامل التجارية التي تقدم هذه الاختبارات تبحث عن أجسام مضادة مختلفة عن تلك التي تنتجها لقاحات كوفيد-19، لذلك لن يحصلوا على الكثير من المعلومات.

وتستهدف لقاحات كوفيد-19 الحالية ارتفاع بروتين سارس-كوف-2، فإذا ما لم يتضمن اختبار الأجسام المضادة البحث عن أجسام مضادة لهذا البروتين، فلن يكون لنتائجه أي معنى.

وفي مدونة حديثة لجامعة تكساس، كتب الدكتور لويس أستروسكي، رئيس قسم الأمراض المعدية في كلية الطب، قائلا: "معظم المعامل تختبر عادة الأجسام المضادة للنيوكليو كابسيد التي لا ينتجها لقاح كورونا، وتتشكل فقط عبر العدوى الطبيعية" لأي فيروس. 

بمعنى آخر، فإن غالبية اختبارات الأجسام المضادة المتاحة الآن ستكون قادرة فقط على إخبارك ما إذا كان لديك أجسام مضادة نتيجة الإصابة بكوفيد-19، وليس نتيجة تلقي لقاح.

ومع ذلك، يقول أستروسكي إن هناك معامل يمكنها اكتشاف الأجسام المضادة للبروتين الشائك السابق ذكره.

أما الدكتور بيتر هوتيز، عميد المدرسة الوطنية لطب المناطق الحارة في كلية بايلور للطب، فيقول: "ليس لدينا أي فكرة حتى الآن عن عدد الأجسام المضادة التي يحتاجها الشخص للحماية من مرض كوفيد-19".

وتعمل المعامل حاليا على دراسة مستوى الأجسام المضادة التي تشير إلى الحماية، كما يقول أستروسكي. 

وأشار أستروسكي إلى أنه إذا لم يكن لدى شخص ما أجسام مضادة، فهذا لا يعني بالضرورة أنه لا يتمتع بأي حماية ضد الفيروس. 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

لقاحات

كورونا

مرضى

فخوصات

كوفيد 19

أجسام مضادة

حساسية

عوارض جانبية

مناعة

اطباء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-8-2026

31 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

من وحي ذكرى ولادة الإمام الصادق (ع) | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

30 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 26-8-2026

26 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

رسالية رسول الله (ص) في يوم مولده | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

25 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 25-8-2026

25 آب 26

زيّن لهم

قطيعة الرحم | زين لهم

24 آب 26

من الإذاعة

الأنصار من بطولة الدوري إلى التحضير للإستحقاق الآسيوي | STAD

24 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-8-2026

24 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

حركة الإمام العسكري (ع) بين الناس | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

22 آب 26

موعظة لسماحة الشيخ علي غلوم

وصية الإمام العسكري (ع) | موعظة لسماحة الشيخ علي غلوم

21 آب 26

مسائل عقائدية

الولاية التكوينية | مسائل عقائدية

21 آب 26

من الإذاعة

علاقات مستمرة رغم الموت | جسور

21 آب 26

في سؤال ورد إلى الإذاعة الوطنية العامة الأميركية (NPR) بشأن ما إذا كان يجب على من تلقوا لقاح كوفيد-19 كاملا أن يقوموا باختبار للأجسام المضادة للتحقق من مناعتهم ضد فيروس كورونا، أوضح مجموعة من الأطباء مدى أهمية هذه الخطوة.

ويميل بعض الملقحين إلى إجراء اختبار الأجسام المضادة لمعرفة ما إذا كانت أجسامهم استجابت للقاح كوفيد-19، لكن خبراء علم المناعة لا ينصحون بذلك، متحدثين عن عدد من الأسباب.

ويقول الدكتور كارل فيتشنباوم، أخصائي الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة سينسيناتي الأميركية، إن الأمر استغرق وقتا طويلا للاستفادة من اختبارات الأجسام المضادة في التحقق من الحماية بعد لقاحات أمراض مثل النكاف والحصبة، ويسري نفس الحال على مرض كوفيد الذي شهده العالم منذ عام ونصف فقط.

وقد طور الباحثون بعضا من اختبارات الأجسام المضادة ويعملون على دقتها، ولكن لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به، كما يقول فيتشنباوم.

وفي الوقت الحالي لا توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بفحص الأجسام المضادة بعد التطعيم. 

ويعتمد منطق المراكز على أن معظم المعامل التجارية التي تقدم هذه الاختبارات تبحث عن أجسام مضادة مختلفة عن تلك التي تنتجها لقاحات كوفيد-19، لذلك لن يحصلوا على الكثير من المعلومات.

وتستهدف لقاحات كوفيد-19 الحالية ارتفاع بروتين سارس-كوف-2، فإذا ما لم يتضمن اختبار الأجسام المضادة البحث عن أجسام مضادة لهذا البروتين، فلن يكون لنتائجه أي معنى.

وفي مدونة حديثة لجامعة تكساس، كتب الدكتور لويس أستروسكي، رئيس قسم الأمراض المعدية في كلية الطب، قائلا: "معظم المعامل تختبر عادة الأجسام المضادة للنيوكليو كابسيد التي لا ينتجها لقاح كورونا، وتتشكل فقط عبر العدوى الطبيعية" لأي فيروس. 

بمعنى آخر، فإن غالبية اختبارات الأجسام المضادة المتاحة الآن ستكون قادرة فقط على إخبارك ما إذا كان لديك أجسام مضادة نتيجة الإصابة بكوفيد-19، وليس نتيجة تلقي لقاح.

ومع ذلك، يقول أستروسكي إن هناك معامل يمكنها اكتشاف الأجسام المضادة للبروتين الشائك السابق ذكره.

أما الدكتور بيتر هوتيز، عميد المدرسة الوطنية لطب المناطق الحارة في كلية بايلور للطب، فيقول: "ليس لدينا أي فكرة حتى الآن عن عدد الأجسام المضادة التي يحتاجها الشخص للحماية من مرض كوفيد-19".

وتعمل المعامل حاليا على دراسة مستوى الأجسام المضادة التي تشير إلى الحماية، كما يقول أستروسكي. 

وأشار أستروسكي إلى أنه إذا لم يكن لدى شخص ما أجسام مضادة، فهذا لا يعني بالضرورة أنه لا يتمتع بأي حماية ضد الفيروس. 

تكنولوجيا ودراسات,لقاحات, كورونا, مرضى, فخوصات, كوفيد 19, أجسام مضادة, حساسية, عوارض جانبية, مناعة, اطباء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram